حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
. الحر يبدأ استعداداته لتشكيل جيش محترف “منزوع الولاء”
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-22

الحر يبدأ استعداداته لتشكيل جيش محترف “منزوع الولاء

 

 الجبهة الإسلامية  تحضر لإقامة معسكر تدريب قتالي  تمهيداً للإعلان عن جيش منظم ينتشر على كامل الأراضي السورية المحررة  

 

حسام محمد: أخبار الان

علمت أخبار الآن من مصادر داخل الجبهة الإسلامية في المعارضة السورية المسلحة، عن قيامها بإجراءات منظمة لإقامة معسكر تدريب قتالي ينطلق مطلع الشهر القادم  شمالي البلاد. التحضير للمعسكر يتم على أعلى المستويات لعدد من التشكيلات العسكرية في الجيش السوري الحر، تمهيداً للإعلان عن جيش منظم ينتشر على كامل الأراضي السورية المحررة، تُسند إليه العديد من المهام الدقيقة والحساسة.

ولمزيد من التفاصيل حول إعلان تشكيل هذه القوى العسكرية أجرت أخبار الآن حوار خاصاً مع الناطق الرسمي بإسم جيش الإسلام “النقيب عبد الرحمن الشامي”، و”أبو جهاد” مدير المكتب الإعلامي لجيش الإسلام في الشمال السوري.

أكد النقيب الشامي لأخبار الآن، أن التحضيرات على أشدها استعداداً لانطلاق معسكر “علي بن أبي طالب”، خلال العشر الأول من شهر آب القادم، بالقرب من معبر باب الهوى في الشمال السوري، بمشاركة وتنسيق بين عدد من الفصائل والتشكيلات العسكرية للثوار إلى جوار جيش الإسلام التابع للجبهة الإسلامية بسوريا، والهدف الجوهري للدورة العسكرية تكمن في السعي لبناء جيش محترف يدعى “جيش علي بن أبي طالب”، منزوع الولاءات المناطقية ويقاتل كل من يعتدي على السوريين، ويتسم بأعلى درجات الانضباط.

مدير المكتب الإعلامي لجيش الإسلام شمالي سوريا “أبو جهاد” قال بتصريح خاص لأخبار الآن: “مكان تسجيل المنتسبين هو مكتب “تجنيد جيش الإسلام”  بمنطقة باب الهوى، ليخضع بعدها المتدربين الذين تم قبولهم في المعسكر لدورات تأهيل عالية المستوى، يشرف عليها مدربين محترفين ضمن برنامج تدريبي ممنهج، ويرتكز على التدريب لمختلف صنوف الأسلحة الفردية والثقيلة، من خلال برامج حديثة ومتطورة، كما يشمل المعسكر تدريبات لرفع اللياقة البدنية والقتال القريب”.

كما صرح “النقيب الشامي” أن من أهم مهام جيش علي بن أبي طالب تكمن في “كسر الحصار” المفروض من قبل جيش الأسد على المدن السورية المحررة، وفتح طرق الإمداد فيما بينها، والوقوف بوجه الميلشيات الشيعية والمرتزقة ممن يقاتلون في صفوف الأسد، بالإضافة إلى “محاربة الخلايا النائمة والأذرع الخفية”، المجندة من قبل النظام وتجار الحروب في المناطق المحررة.

سيشرف على معسكر التدريب الممتد لفترة شهر كامل عدد من الضباط والمدربين رفيعي المستوى، تحفظ المتحدث العسكري باسم جيش الإسلام الكشف عن أسمائهم “لأسباب أمنية”، فيما تستمر عمليات تسجيل المشاركين لغاية الثاني من الشهر القادم.

وأوضح “أبو جهاد” بوجود  ثلاثة شروط لقبول المتطوعين في المعسكر وهي: “بلوغ المتقدم لسن الثامنة عشرة، وأن يتحلى بالسمعة الطيبة والأخلاق الحسنة، كما يشترط  بالمتطوعين البنية الجسدية السليمة”.. وبعد الانتهاء من عملية الإعداد سيتقاضى كل عنصر داخل جيش علي بن أبي طالب راتب شهري ثابت مقداره ما يعادل مائة دولار أمريكي.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ