حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
الحركة التركمانية تدخل عامها الثالث
حرر الخبر في تاريخ : 2014-03-21

هي حركة سياسية منبعثة من الوجدان التركماني الحر، انطلقت لتعبر عن إرادة الشعب التركماني في سوريا ورغبته الحقيقية في الانتقال من حياة الذل والانحطاط إلى حياة المجد والعلاء لكل أبناء الوطن.....
هذه هي الكلمات التي أوجز بها الشباب التركماني الحر أهدافه وتطلعاته لدى وضعه اللبنة الأولى لحركته التركمانية السورية في الحادي والعشرين من آذار ٢٠١٢ ، ومن هذه المشاعر الجياشة بحب الوطن والتمسك بكل ذرّةٍ من ترابه انطلق ليقول للعالم أجمع، ها نحن التركمان هنا، لا زلنا على أرض الأجداد ، نرويها بدماء شهدائنا الأبرار ، ونبني عليها صروح المجد بعزائم رجالنا ونسائنا وشبابنا، ها نحن صامدون وماضون في دروب العزة والإباء، نضع يدنا بيد أبناء الوطن السائرين في درب البناء، نقتسم معهم رغيف الخبز و وألم الجرح ونغمة الوجدان.
لم تعد آذارُ سوريا عنوانا للثورات المزيفة ولم تعد مسرحاً يتغنى بها الانقلابيون بأناشيد الكذب والنفاق، بل تغيرت ملامحها بالثورة الحقيقية، ثورة الشعب المظلوم على جلاده، وأضحت اليوم نبراساً مضيئاً بألوان العزة و الكرامة ، لا تنير درب السوريين فحسب، بل تعدت حدود الجغرافية والزمان لتدخل التاريخ من أوسع الأبواب.
من صميم آذار الثورة الحقة، ومن آلام الجرحى وآهات الثكالى ودماء الشهداء، نهلت الحركة التركمانية المشاعر والآفاق، لتبني على ذلك فكراً متجدداً باستمرار، يجعل من حب الوطن والتمسك بوحدته ورفعته قسطاساً ومقياساً للعطاء، فوقفت الحركة انطلاقاً من هذا الفكر الأصيل إلى جانب الثورة في كل الميادين، فكانت مع الجندي في خندقه، والسياسي في نضاله، والإعلامي في نقله للحقيقية، والطفل في مدرسته والمرأة في حركتها وحيويتها  المنقطعة النظير في كل مجالات الثورة والحياة....
ولأننا ننهل من معين الثورة الذي لا ينضب، ولأن الأمل يملأُ قلوبنا المتعطشة للحرية والكرامة الإنسانية، فقد أعدنا صياغة تنظيمنا السياسي وجددنا انطلاقة الحركة رافدين إياها بدماء جديدةٍ  في الثاني من آذار ٢٠١٤ فكان حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية الذي أردناه جسراً يربط بين واقعٍ مرير تعيشه أمتنا، ومستقبلٍ مشرقٍ تسعى لتحقيقه وبنائه.
وها هو حزبنا الوليد يسعى لتكريس كل ما هو متاح، من أجل الوصول إلى ما يصبو إليه أبناء الوطن جميعاً، وهو في مسعاه هذا يدعو كل الراغبين في وضع لبنةٍ في صرح هذه الثورة المجيدة إلى الانضمام لصفوفه والتعاون مع كوادره، فلم يعد هناك وقتٌ للانتظار أو التريث ، فالوطن (سوريا) ينتظر كل أبنائه.

الخلودُ للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى ، والحرية لكل أبناء الوطن 
وعاشت الثورة بعزيمة أبنائها الكرماء.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ