حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
بيان الحزب حول سيطرة داعش على منطقة قرة قوزاق في محافظة حلب
حرر الخبر في تاريخ : 2014-03-13

 

   داعش تهدد قدسية وكرامة  "مقام السلطان سليمان شاه"

قد ندرك فداحة الحدث إذا علمنا  وأدركنا بأن سليمان شاه هو أبو الغازي أرتوغرول وجد الغازي أوسمان ومايحمله من بعد تاريخي يؤسس لعمق وعراقة شعب استطاع أن يمسك بناصية صفحات التاريخ ويسطر أمجادآ تضاف الى سفر تلك اﻷيام، فللمزار رمزية وقدسية، يرفع من شئنها أصحابها الذين ما انفكوا متمسكين و مؤمنين بأن منارتها دليل للبشرية نحو عالم أفضل.

مزار السلطان سليمان شاه، بداية كان في قلعة جعبر، دمره المغول وأعاد بناءه نور الدين الزنكي، والسلطان سليم اﻷول قام بترميمه في عام 1510 م ، ليأخذ مكانه اﻷخير جانب جسر قره قوزاق بعد إنشاء سد الفرات، وحسب اتفاقية أنقرة 1921 المزار ومحيطه يعتبر أرض تابعة للجمهورية التركية ويقوم على خدمته وحر استه ثلة من العسكر اﻷتراك.

 وفي هذا اليوم المشؤوم وبعد مقاومة ضارية احتلت داعش محيط المزار...

نحن نؤمن بأن للمزار رب يحميه، وكذلك نؤمن بأن له أهل يفتدونه بأرواحهم ودمائهم، فثوب العجز الذي يحاول البعض فرضه علينا من خلال تخاذلهم وفهمهم الخاطئ للجغرافية والتاريخ وبنية الشعوب وإيمانها الصادق بعظمة اﻹسلام،لا يليق بنا نحن اﻷحفاد، والقادمات من اﻷيام ستكون كسرآ لكل أشكال التطرف، ومحقآ لكل من لا يعرف بأن للشعوب مقدسات وحرمات ،التعدي عليها محرم في اﻷرض والسماء.

لن يرحمكم التاريخ يا أحفاد السلطان سليمان شاه، وستلاحقكم اللعنة أينما كنتم،إذا دخل داعشي حرمة المزار.

إن غضب الشعوب لمقدساتها لا راد له، وليعلم الجميع بأن لغضبنا نار لا تترك ولا تذر.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ