حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
البيان التأسيسي لحزب الحركة الوطنية التركمانية السورية
حرر الخبر في تاريخ : 2014-03-07

في ظل التطورات المأساوية والتعقيدات السياسية والتجاذبات الدولية التي حولت سورية الوطن إلى أكبر مأساة إنسانية تنتهك فيها كل القيم انسانية وأبسط حقوق انسان وترتكب أفظع الجرائم على يد نظام امتهن القتل والدمار ، يقتل انسان رميآ بالرصاص أو تحت انقاض ، تحت التعذيب أو جوعآ ، وبالصواريخ التي قد تحمل رؤوسآ كيماوية ، وكذلك التهجير وما يقتضيه من كل أشكال انتهاك للكرامة انسانية....كل هذا والمجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظوماته معطل يشهد ويشاهد أكبر فاجعة إنسانية .

في المقابل هناك ثورة شعب انتفض من أجل الحرية والكرامة لم ولن تثنيه عن تحقيقها كل الفظاعات والجرائم انفة الذكر .

تركمان سورية جزء أساسي في هذه الثورة المجيدة انطلقوا مع بزوغ فجرها مشاركين في كل أشكال حراكها وعلى امتداد الوطن فلم يحرموا شبرآ منه من دماء شهدائها ابرار . وعلى الصعيد السياسي ومن خلال الحركة التركمانية الديمقراطية شاركنا في المجلس الوطني ومن ثم في ائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ، تفاعلنا مع احداث واتخذنا المواقف من منظور وطني بحت يجعل من سورية وطنآ للكرامة انسانية لجميع السوريين .

إن تدخل المتطرفين في مسار احداث ، وكذلك صمت العالم الذي يعني شكلآ من الرضى على ما يحدث من جرائم ضد انسانية ، دفع امورالى حافة اللامرغوب والمرفوض .

انطلاقآ من كل هذه التعقيدات وإيمانآ منا نحن تركمان سورية بموت الضمير العالمي  واستجابة لتطورات المرحلة الثورية كان لا بد أن نطور من شكل حراكنا السياسي الثوري لنحمل مع اخرين مسؤولية إنقاذ الوطن سورية ، وننتقل الى شكل سياسي مؤسساتي يقوم على المبادئ واهداف والبرامج ويقارب كل احداث بطريقة ووسائل أكثر فاعلية ، جزبنا هو خيار للمشاركة في البناء و المصير .

ان محاولات طمس الهوية التركمانية لتركمان سورية خلال خمسين عام من التهميش والإضطهاد لم تفلح نها تتنافى مع نواميس البشرية ، أما استهداف التركمان وتهجيرهم من قراهم على يد النظام وداعش يفرض علينا تصعيدآ تبناه حزبنا ليأخذ راية الدفاع عن وجود التركمان وحقوقهم ومستقبلهم ضمن مشروع وطني يهدف الى سورية موحدة أرضآ وشعبآ ، سورية لكل السوريين فلا يستثنى ولا يهمش فيها أحد ،حق المواطنة وكل ما يكفلها من قوانين تمثل أساس حراكنا السياسي ، فلا وجود لكلمة أقليات في قاموس حزبنا وإنما المساواة مدعومة بالعدالة تشكل الرابط بيننا وبين كل مكونات الوطن سورية .

حزبنا يؤمن بأن راية اسلام التي حملناها وحميناها ونشرنا نورها لسنين طويلة نحن التركمان ، تجمعنا شعوبآ وقبائل على طريق مرضاة الله عز و جل ، والتي تقتضي احترام كل اديان السماوية .

حزبنا منفتح لكل من يؤمن بأن للتركمان قضية وأنهم جزء لا بد منه في بناء الدولة السورية ، حزبنا ومن خلال عمله المؤسساتي سيجعل من التركمان السوريين مصدر غنى وتنوع حقيقي للوطن ، يتسابق فيه الجميع في ميدان بناء سورية حرة كريمة .

أسعدنا كثيرآ حضور كل أطياف المعارضة والثورة واحزاب السياسية والمكونات اتنية ومنظمات المجتمع المدني السورية ، كذلك اسعدنا الحضور والمشاركة من قبل إخوتنا اتراك . إن مشاركتكم في مؤتمر تأسيس حزبنا أكدت أن سورية الغد هي للجميع .

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ