حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
رد حزب الحركة الوطنية التركمانية على مقالة “علي الأمين السويد”
حرر الخبر في تاريخ : 2014-03-06

 

لقد صدمنا نحن في حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية بمقال السيد علي الأمين السويد الذي ورد في موقع كلنا شركاء تحت عنوان :( أوقفوا تشظي المجتمع السوري) 
فقد شعرنا بالأسف الشديد لدى قراءتنا لكل جملة من جمل هذا المقال ابتداءً من عنوانه الاتهامي وانتهاءً بآخر جملةٍ فيه، فليس التركمان السوريون أهلٌ لأن يُذكر اسمهم في هكذا مقال، وقد يكون من الحكمة اطلاع على مبادئ وأهداف حزب سياسي لنتخذ موقفآ منه ونحكم عليه ، وقد يكون له تاريخ قريب إتسم بالثورية والمشاركة الفعالة في الميادين السياسية لقوى الثورة والمعارضة من مجلس وطني وكذلك ائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة تحت اسم الحركة التركمانية الديمقراطية السورية ، ولولا وضوح مواقفنا الوطنية في كل ما يتعلق بالثورة السورية المجيدة لما وجدنا كل هذا الدعم والمشاركة من كل الساعين سقاط النظام وتحقيق حلم كل السوريين بوطن الحرية والكرامة .
وبالعودة إلى بداية الثورة فهل يكفي أن تؤكد الثورة بذاتها ملاحم ابطال التركمان في بابا عمر و جبل التركمان والحجر اسود وحلب والرقة وكل شبر من أرض الوطن أم نترك الحديث لشواهد قبور شهدائنا ....
ألف عام وأكثر و نحن التركمان نشارك في صناعة هوية هذا الوطن سورية ، نحن موجودون في أساسها ، فلا تستقيم سورية بدون تركمانها وكل محولات استبعادنا وتهميشنا وطمس لوننا التركماني الجميل من قبل النظام الغاشم لم تفلح على مدى خمسين عامآ ، ليجتمع اليوم ارهابين ، إرهاب اسد وإرهاب داعش على تهجيرنا وإستئصالنا ، وقد تم تفريغ قرانا في حمص واللاذقية وحلب وتل أبيض...
وحزب الحركة الوطنية التركمانية السورية ينظر الى كل ما يتعلق بالوطن سورية من منظورٍ وطني ، فلا مساومة على وحدة الشعب وارض السورية ، سقينا ترابه بدماء شهدائنا اليوم وعبر التاريخ....
نأخذ موقعنا في فسيفساء هذا الوطن ، نزيده منعةً وجمالآ ونستمد منه قوة وحيوية .
لا ندري عما إذا كان كاتب المقال قد اطلع على مبادئ حزبنا التي حرصنا أن تكون سابقةً لأهدافنا في الترتيب كما في الأداء، هذه المبادئ التي أكدت على كل المواقف التركمانية الوطنية المعلنة سابقاً، ومنها المواقف التي ذكرها الكاتب على لسان السيد زياد حسن نائب رئيس الحزب، فإن كان هناك وجودٌ لإعادة النظر من قبلنا في صفة وقوة امتزاج  والتصاق التركمان بإخوانهم السوريين كما ورد في المقال فهي لا شك ستكونُ من أجلِ تمتين ما هو متين وتأصيل ما هو أصيل من العلاقات بين أبناء الوطن.
أما عن سبب تحولنا إلى العمل الحزبي تحت اسم ((حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية)) نقول:
حزب الحركة الوطنية التركمانية ، لماذا؟

لماذا حزب؟
لأن العمل المنظم القائم على أسس والتزامات واستراتيجيات واضحة هو السبيل الوحيد للنصر، فقد سئم السوريون جميعا خلال سنوات الثورة من العمل العشوائي البعيد عن التنظيم والالتزام، فلا بد من الانتقال الى مرحلة جديدة سمتها العمل المنظم والشفاف، والعمل الحزبي بمنظورنا هو السبيل لذلك.
لماذا الحركة: 
لأن هذا الحزب هو استمرار للحركة التركمانية الديمقراطية السورية أولاً،  ولأن الحركة هي ما نبغيه وهي الحيوية، و هي ما يحتاجه السوريون في هذا الليل المظلم الذي يخيّم على البلاد.
لماذا الوطنية:
لأننا نرى سوريا وطناً نهائياً لنا ولأننا نعشق وطننا ، بأرضه وسمائه ، ببره وبحره ، بإنسانه وحضارته ، بقريته ومدينته، بأنهاره وجداوله، بغاباته وصحرائه....ونؤمن بأن هذا الوطن يحمل بذور الخير للإنسانية جمعاء، لذا كانت الوطنية من أهم سمات حركتنا على الدوام. 
لماذا التركمانية:
التركمانية هي هويتنا،  تاريخنا، حضارتنا، ذاكرتنا، عاداتنا وتقاليدنا، أغانينا وأهازيجنا،  وهي نور الدين الشهيد و عماد الدين الزنكي وألب أرسلان،  وهي أول قطرة دم سكبت على ثرى هذا الوطن من قبل ألف عام ولا زالت تسكب حتى الآن، وهي الأخوة مع العرب والكرد والآشور وكل سوري، وهي المحبة للجميع، وهي البحث عن العدل والمساواة.....
السوريّة:
لأننا أبناؤها ، ولأنها وطنُنا، ولأن كلّ ذرّةٍ من ترابها تحملُ قصّة تركمانيٍّ إلى جانب أخيه العربي والكردي والآشوري، فهي وطننا النهائي، وحبنا الأبدي.

فهل هذه المعاني التي نحملها في قيمنا الحزبية وفي أخلاقنا الشخصية من مسبّبات ((تشظي المجتمع السوري))  ؟!!!!
وهل أبلغ من أن يختم كلمته رئيس الحزب في حفل التأسيس بعبارة "سورية في عيون تركمانها ".

                                                            زياد حسن 

نائب الرئيس لشؤون العلاقات الخارجية والسياسية 

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ