حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
مفخخات المعابر الحدودية مصدرها بشار الأسد.. وتعليماته الأمنية تحرمها على مناطق تواجد “داعش”
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-23

مفخخات المعابر الحدودية مصدرها بشار الأسد.. وتعليماته الأمنية تحرمها على مناطق تواجد “داعش

هبـه محمد: كلنا شركاء

انفجرت عدة سيارات مفخخة مستهدفة المعابر الحدودية في محافظتي إدلب وحلب, مزهقة أرواح العشرات من المدنيين الفارين من القصف الصاروخي وبراميل الأسد الملقاة من على الأحياء السكنية,  المفخخات كانت السبب الرئيسي في إغلاق المعابر الحدودية لفترات وتخوف لدى الأهالي من سلوك طرقها, ومع كل مفخخة يبقى الفاعل مجهولاً, لتنجح كتائب المعارضة السورية أخيراً في إلقاء القبض على أيدي الأسد الخفية في المناطق المحررة, والتي كانت وراء عمليات القتل المتعمد للمدنين, وأحكام الحصار على المدن.

كلنا شركاء أجرت اتصال مع جهاد الشامي عضو المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية الذي أكد:  المؤسسة الأمنية التابعة للجبهة الإسلامية, ألقت القبض على خلية نائمة تابعة لنظام بشار الأسد, كانت وراء عدة عمليات تفجير للسيارات المفخخة على معبري باب الهوى وباب السلامة الحدوديين مع تركيا, بالإضافة إلى استهداف مسجد أثناء خروج المصليين من صلاة الجمعة في مدينة بنش بريف ادلب, وذلك في مقطع فيديو مصور بثته الجبهة الإسلامية لاعترافات أفراد الخلية.

وأضاف أن الخلية المجندة مكونة من شخصين هما “مصطفى الديري, محمد عبد الكريم”, يشرف على تدريبهم لتفجير السيارات, وإعطاء مكان التفجير, وفرض الأوامر عنصر في مخابرات الأسد يدعى “وائل باكير”, من مدينة أريحا, وتتم عملية تزويدهم بالمفخخات من قبل الأجهزة الأمنية بمدينة ادلب, والتي ترافق السائقين الاثنين أثناء عمليات التفجير إلى نقاط محددة.

الاعترافات التي بثتها الجبهة الإسلامية للمدعو “مصطفى الديري” أحد أفراد الخلية والذي أكد: استلامه السيارة المفخخة من أحد المقار الأمنية في مدينة ادلب, ليقوم بتفجيرها في مدينة “بنش”, ومفخخة أخرى في مدينة معارة النعسان في ريف ادلب.

فيما قال المدعو “محمد عبد الكريم” العنصر الثاني في الخلية: كان مقيم في لبنان ليغلق عمله هناك, ويدخل إلى مدينة اللاذقية,  وتحدث عن اختطافه من قبل “اللجان الشعبية”, بحجة انه مطلوب للجوية, إلا أنه استطاع الفرار من قبضتهم!!, واللجوء مجموعة عن طريق شخص يدعى “وائل باكير”, المسؤول عن أحد تفجيرات باب الهوى، وأكد “محمد” أنه قام بتفجير سيارة بالتنسيق مع وائل في معبر باب الهوى وسيارة أخرى في باب السلام.

وأضاف عبد الكريم في اعترافاته عن تقاضيه مبلغ 250 ألف ليرة سورية على المفخخة الأولى, ليزداد المبلغ إلى 300 ألف ليرة في المفخخة الثانية,  و في العملية الثالثة قامت مخابرات النظام بإرسال عائلة مكونة رجل مسن وزوجته وطفلين, مع عبد الكريم بعد تقاضيهم لمبلغ 50 ألف ليرة سورية على عملهم كمرافق لسائق المفخخة من أجل أبعاد الشك والتمويه على السيارة, وبعد التفجير عادت العائلة مع السائق إلى مدينة أحد أهم معاقل نظام الأسد.وأعترف أيضا أن مخابرات الأسد طلبت منه في المفخخة رقم 4 تفجير أحد مساجد مدينة بنش في ريف ادلب, تزامناً مع خروج المصليين, ومقاضاته على مبلغ 100 ألف ليرة على العمليتين رقم 3 و 4, كما نسيّ  العنصرين بعض الأوراق الثبوتية في المفخخة الأخيرة ويتم إلقاء القبض عليهم من قبل عناصر الجبهة الإسلامية وأحالتهم للمحاكمة.

يذكر أن عدة سيارات مفخخة انفجرت سابقًا بالقرب من المعابر الحدودية في كل من ادلب وحلب راح ضحيتها العشرات من المدنيين ومن عناصر المعارضة السورية المسلحة.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ