حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
داعش يفرض “أختامه” بريف حلب الشرقي.. ويلاحق الحلاقين و”بناطيل” الجينز!
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-19

داعش يفرض “أختامه” بريف حلب الشرقي.. ويلاحق الحلاقين و”بناطيل” الجينز!

- داعش يتهم كل من يرتدي بنطال جينز بالكفر، ويتهم أي مسلم لا يصلي كل وقت جماعة بالكفر، وأشار إلى أن التنظيم يتهم النساء اللواتي يرتدين المانطو، والحجاب المتعارف عليه في سوريا بالكفر.

- تنظيم “داعش” فرض على المؤسسة الإغاثية إمهار ختم التنظيم بدلاً من الختم الذي كان عليه علم الثورة السورية.

 - التنظيم فرض على المؤسسات توزيع الحصص الإغاثية على عناصره قبل المحتاجين من أهالي المدينة مدعياً بأنهم “مجاهدين”.

-  “داعش” يستغل السلل الغذائية الإغاثية التي  يرسلها مجلس محافظة حلب الحرة بالتعاون مع الحكومة المؤقتة والمنظمات الدولية إلى ريف حلب،  وبدأ يجند أبناء المدينة الذين لا تزيد أعمارهم عن الـ15 عاماً، أو يفرض على الأسر تقديم المبايعة له كي تحصل على سلة إغاثية.

 

 عمار بكور: أخبار الآن

اشتكى عدد من العاملين في المؤسسات الإغاثية، والطبية لـ”أخبار الأن”، بأن داعش بات يشرعن وجوده عبر تطبيق عدد من الإجراءات الإدارية في مدينتي منبج، والباب أكبر مدن الريف الشرقي لحلب، وبأن التنظيم فرض على كل المؤسسات، والمنظمات العاملة في المدينتين استبدال أختامها بختم داعش.

أحد العاملين في المجال الإغاثي في مدينة الباب أكد لمراسل “أخبار الأن” بأن التنظيم فرض على المؤسسة الإغاثية التي يعمل بها، إمهار ختم التنظيم بدلاً من الختم الذي كان عليه علم الثورة السورية، رغم أن المساعدات الإنسانية التي تأتي إلى أهالي المحتاجين من مدينة الباب لا علاقة لداعش فيها، وبأن التنظيم فرض على المؤسسات توزيع الحصص الإغاثية على عناصره قبل المحتاجين من أهالي المدينة مدعياً بأنهم “مجاهدين”.

أحد المدنيين من مدينة منبج أكد أن داعش فرض على المؤسسات الإغاثية استبدال بطاقات الإغاثة، وبدأ يمهر ختمه على (كرت) التسجيل لدى المؤسسات الإغاثية، وزج بعدد من عناصره للعمل داخل مؤسسات الإغاثية، والطبية، كما يقوك بإمهار الختم على دفتر العائلة، وعمم على المؤسسات أن كل من يخالف ما أسماها “قوانين الدولة” سوف يحاسب، وبأن أي مواطن يرفض استبدال بطاقته الإغاثية يمنع من المساعدات الإنسانية.

وأوضح بعض العاملين في المؤسسات بأن السلل الغذائية الإغاثية، يرسلها مجلس محافظة حلب الحرة بالتعاون مع الحكومة المؤقتة والمنظمات الدولية إلى ريف حلب، ورغم أن داعش لا يعترف بمؤسسات المعارضة إلا أنه لا يمانع إدخال المساعدات إلى أماكن سيطرته، وبأنه بات يستغل حاجة المدنيين التي تعطلت أشغالهم بسبب الحرب المندلعة منذ أكثر من 3 سنوات، وبدأ يجند أبناء المدينة الذين لا تزيد أعمارهم عن الـ15 عاماً، أو يفرض على الأسر تقديم المبايعة له كي تحصل على سلة إغاثية.

أحد سكان مدينة منبج قال أن داعش يحاول إلغاء كل شيء يخالف عقيدته، ويصدر قرارات فظة، عبر مكاتبه تضايق الأهالي وتجعل الكثير منهم يهاجر مناطقه إلى تركيا، وبأن مكتب ما يسمى (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) أصدر مؤخراً قراراً أمر بموجبه من محلات الزينة للرجال منع قص الشعر، واللحية، مدعياً بذلك التشبه بالغرب وكل من يخالف ما أسماها القصات الشرعية يغلق محله لمدة 5 أيام، ومنع التنظيم بيع الدخان داخل المحلات وكل من يخالف هذا يحال للقضاء، ويسجن 3 أيام مع أعمال النظافة، ويغرم بدفع 3000 ل س، وكل مدخن يجلد 30 جلدة.

واشتكى أحد سكان مدينة الباب بأن داعش يتهم كل من يرتدي بنطال جينز بالكفر، ويتهم أي مسلم لا يصلي كل وقت جماعة بالكفر، وأشار إلى أن التنظيم يتهم النساء اللواتي يرتدين المانطو، والحجاب المتعارف عليه في سوريا بالكفر، ويأمر عناصر التنظيم النساء بلباس النقاب والعباءة السوداء.

هذه الإجراءات الإدارية من قبل تنظيم داعش تتزامن مع مواصلة عناصره إعدام عدداً من شباب مدن ريف حلب الشرقي التي يسيطر عليها ابتداءً من بلدتي أخترين، والراعي شمال شرق حلب وصولاً إلى مدينة الرقة، بذريعة التخابر مع الجيش الحر، وبتهمة “الحرابة”، أو التواصل مع مؤسسة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ