حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
مراهقو البعث… يتحرشون بالفتيات ويفرضون الإتاوات
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-19

مراهقو البعث… يتحرشون بالفتيات ويفرضون الإتاوات

ناصر علي- كلنا شركاء

حكم البعثيون سورية بالحديد والنار، وفرضوا سلطنهم بالقوة والقمع عبر عقود من الذعر أحاطت قلوب السوريين فجعلتهم يكرهون كل من ينتمي إلى هذا الحزب بالرغم من أن أغلبهم في صفوفه بقوة القمع.

توارث أبناء البعث العتيق السلطة كما هي بفكرها وقسوة أجهزتها الأمنية، وبحيش من المخبرين والمنتفعين الفاسدين الذي استلموا المناصب الدنيا في هرم الدولة المنخورة لكنهم كانوا أوفياء لحذاء السلطان.

في بداية الأزم لم يحرك البعثيون في الكوادر الدنيا أي ساكن، وعلى العكس جزء كبير انشق وخرج في المظاهرات الشعبية، والبعض انخرط فيما بعد بالعمل المسلح ضد النظام، وكان هذا سببه أن أغلبهم انتسبوا عن غير قناعة ، ومن أجل الوظيف الحكومية والسجل النظيف.

بعد تشكيل اللجان الشعبية وكتائب الدفاع الوطني بدأت تظهر أفكار على نمطها، وهذا ما أسس لعودة حزب البعث الى العمل المسلح باسمه هذه المرة تحت مسمى (كتائب البعث).

شارك هؤلاء في حماية المنشآت العامة كما يدعون، وفي تفتيش الطلبة على مداخل الجامعات، وكتابة التقارير بعد أن اندسوا في صفوف الطلاب مما أدى إلى اعتقال العشرات ومن ثم تصفيتهم.

شاركوا في المسيرات التي دعا لها النظام لإعادة انتخاب الأسد واعتبروها مهمة حزبية، واحتفوا بفوزه على أنه فوز للبعث وأطلقوا الرصاص في الشوارع وقتلوا المؤيدين.

الآن…في شوارع العاصمة السورية يقطع هؤلاء الشوارع مبتهجين بالكلاشينكوف على أكتافهم، ويروون أنفسهم فوق السوريين لأنهم انتصروا على المؤامرة الكونية وكل من لم يقف معهم شريك في المؤامرة ويجب الاقتصاص منه، وتعتبر املاكه الخاصة غنائم حلال لما اقترف من إثم بحق الوطن.

يتحرش الرفاق بالفتيات جهاراً نهاراً، ولا يستطيع أحد أن يمنع حامل السلاح من التوقف، وليس تحرشاً بألفاظ مهذبو ب بأبشع الألفاظ الجنسية التي تخدش حياء الفتاة والمجتمع.

يمر هؤلاء في الأسواق يمدون أيديهم إلى عربات بيع الخضار والبسكويت دون أن يصدر احتجاج من أحد، ومن ثم يتوقفون عند الأفران يأخذون ما يشاؤون، وفي مناطقهم كما يقول أحد مواطني حي التضامن –شارع نسرين: مقابل ما يدعون أنها الحماية من المسلحين يقومون بفرض إتاوات مالية علينا نحن الذين قدمنا أولادنا من أجل الوطن.

أحدهم يقول عن الكتائب: لقد تم اختراقنا من قبل اللصوص الذين أعلنوا ولاء مزيف وهم من يقومون بالسرقات والتعرض للبنات والمواطنين تحت اسمنا، وهم يدفعون لمن يشغلهم مما يحصلون عليه من عمليات السطو والقتل، وأحيانا يخطفون من اجل طلب الفدية المالية، ولا يهم من الطرف المخطوف موالياً كان  أم معارضاً.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ