حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
ضابط بأمن النظام: مقتل بشّار الأسد ’’إشاعة‘‘ تروج لضرب الثوار!
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-16

ضابط بأمن النظام: مقتل بشّار الأسد ’’إشاعة‘‘ تروج لضرب الثوار!

ضابط في جهاز استخبارات: النظام  من دبّر هذه الكذبة وروّج لها هو النّظام نفسه، وإنّه سعى من خلال ذلك إلى ضرب مصداقية الثوّار في الأخبار المتعلقة بعائلة بشار الأسد

 

محمد صلاح الدين: أخبار الأن

 كثيرة هي الشائعات التي لاقت رواجاً كبيراً خلال أعوام الثورة السورية الثلاث، لكنّ أكثرها رواجاً هي تلك التي تمسّ الأسد وعائلته، مقتل أو إصابة ماهر الأسد شقيق بشّار الأصغر والقائد الفعلي للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، وسفره إلى روسيا لتلقي العلاج هو الخبر (الشائعة) الذي انتشر منذ قرابة عامين و لاقى رواجاً كبيراً، وهو الشائعة الأولى التي طالت عائلة الأسد وحازت لفترة طويلة على آذانٍ صاغيّة في جموع المتفائلين.

لكنّ الشائعة الأحدث هي تلك التي طالت مؤخّراً بشّار الأسد بشكل مباشر حين تحدّث مروجوها عن وفاته متأُثراً بجراح أصيب بها في منطقة عدرا العمالية بريف دمشق واستشهدوا على ذلك بوثيقة “مزيّفة” منسوبة إلى القصر الجمهوري وجهاز المخابرات الجويّة مترّخة بتاريخ السابع من يوليو.

مصدر خاص فضل إخفاء هويته لدواع أمنية نفى لأخبار الآن ما ورد في الوثيقة التي احتوت على كثير من الأخطاء التي وقع بها (مؤلّف السيناريو) و قال إنّ بشّار الأسد لم يمت و لم يتعرّض للإصابة، وبأّنّه يمارس عمله بشكلٍ طبيعي ولا يزال مقيماً في القصره، و إضاف المصدر إنّ ما ورد في الوثيقة المزورة ينم عن جهل بالأعراف المتبّعة في تقديم مثل هذه المراسلات، فالخطأ الأول هو “ترويسة” الكتاب حيث الربط بين القصر والمخابرات الجوية بعكس المعمول به إذ لا يوجد ترابط بين الجهتين، وكما هو معروف فإنّ للقصر جهازه الأمني الخاص ويشرف عليه العميد بسام حسن، وهو من يقوم بإرسال التعاميم والكتب لأجهزة المخابرات، والخطأ الآخر هو في استخدام صيغة الأرقام المعروفة بـ (الأجنبية) في طباعة الكتاب، وهو أيضاً غير متعارف عليه في أجهزة الأمن والجيش النظامي السوري حيث الاعتماد على الأرقام العربية (الهندية) في الطباعة وهو ما يؤكّد بأنّ الوثيقة مزيّفة.

من جهته قال ضابط في جهاز استخبارات النظام إنّ من دبّر هذه الكذبة وروّج لها هو النّظام نفسه، وإنّه سعى من خلال ذلك إلى ضرب مصداقية الثوّار في الأخبار المتعلقة بعائلة الأسد، ورفع معنويات المؤيدين له بعد أن يتبيّن لهم بأنّ المعارضة تلجأ للكذب واختلاق الانتصارات ليظهر النظام بمظهر القوي الذي لا يتزعزع، ويفسّر الضابط غياب بشار الأسد عن وسائل الإعلام منذ انتخابات حزيران بأنّه يريد أن يقع الشك في صدور أكبر قدر من الناس وبأنّ ظهوره سيكون في موعد الإدلاء بمى يسمى “القسم الدستوري” لولايته الثالثة بعد تمثيلية انتخابات الدم قبل عدة أسابيع.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ