حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
مشروع من الحريري والمسلط ونيربية لإصلاح الائتلاف
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-17

مشروع من الحريري والمسلط ونيربية لإصلاح الائتلاف

إيلاف-

 قدم نصر الحريري، أمين عام الائتلاف الوطني السـوري وسالم المسلط، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، وموفق نيربية، سفير الائتلاف في الاتحاد الأوروبي، مشروعًا لإصلاح الائتلاف زاخر بالنقاط القابلة للتنفيذ، والتي يمكن البناء عليها، من أبرزها تطوير الائتلاف ليعمل كمؤسسة ديمقراطية تُغلق الباب على أية أدوار منفردة أو متسلطة أو إقصائية أو فاسدة تستخدم المحسوبية والمال السياسي.
وقد حض المشروع على تفعيل الائتلاف، بحيث يكون لكل عضو دوره ومهمته وفعاليته، من خلال هيئات ولجان ومكاتب مختصة، وعبر خلق أفضل الظروف الممكنة لأعضاء الائتلاف حتى يكونوا قادرين على العطاء.
وأشار المشروع إلى وجوب إعطاء أهمية أولى للداخل السـوري، والتصدي لمشكلاته بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات المجتمع السياسي والمدني والأهلي، معتبرًا أن في سـوريا خزانًا من التجمعات والقوى في هذه الميادين في بلادنا، “لا بد من تنشيطها وتشجيعها وتنسيق عملها، والتعامل معها باهتمام كافٍ لتطوير وحدتنا وعملنا المشترك”.
ولفت المشروع إلى ضرورة اعتبار انتقال أعمال الائتلاف وحكومته تدريجًا إلى الداخل مهمة ملحة يجري توفير الظروف اللازمة لتنفيذها في أسرع وقت ممكن.
وذكر الحريري والمسلط ونيريبة أنه لا بد من تفعيل دور المكونات السـورية كلها، وإدماج عملها جميعًا في منظومة واحدة، “تساهم بفعالية من خلال الائتلاف وخارجه، في تحقيق أهداف ثورتنا ومستقبل بلادنا”.
حسن سعدون، المعارض السـوري من المعتقلين العشرة على خلفية ربيع دمشق، قال لموقع “إيلاف” إن إصلاح الائتلاف ليس الحل، “لأن تشكيل الائتلاف قام على الحسابات الخاطئة وبلا أية استراتيجية ومشروع شامل لمحددات وأهداف الثورة ومساراتها”.
ورأى أن الائتلاف كان محاولة من الدولة التي أنشأته لإنهاء الثورة، وإلهاء المعارضين ببعضهم، وتسريب الطرح الطائفي والمذهبي، “إلى حجم الفساد النازل بالائتلاف، والاهم من كل ذلك فقدان مصداقية الطرح لدى الداخل نتيجة طول الزمن واختلاط المفاهيم والحملة الإعلامية الشرسة من كل الأطراف”.
وقال: “الائتلاف جسم فاسد، وللأسف جرفه في فساده بعض الشرفاء والأنقياء لا يمكن بعد كسر البلور الشفاف تجميعه”.
وقال الكاتب والمعارض السـوري عبد الرحمن مطر: “ليس من السهل التقدم بمثل هذه السرعة بمشروع إصلاحي للائتلاف الوطني، فثمة ما هو مهم القيام به، اي مراجعة عاجلة لواقع الائتلاف والكشف عن أوجه الخلل فيه، ومعيقات الأداء التي برزت طوال السنة والنصف الماضية من عمر الائتلاف”.
وأضاف مطر: “يمكن التحدث عن مشروع إصلاحي، تقوم أسسه على المكاشفة والمعالجة اقتراح أوجه الإصلاح، ووسائل ذلك، وأن تطرح الأفكار أمام الجمهور السـوري بكل وضوح، وان يكون شريكًا في ذلك بصورة حقيقة، وأي إصلاح لا يكون جذريًا فهو لن يكون مجديًا”.
وقال مطر: “لم تعد خافية على السـوريين الأسباب التي قادت إلى كل هذا الوهن الذي اعترى عمل الائتلاف، ومن خلالها يمكن الانطلاق في أي مشروع للإصلاح”.
ورأى أن المطلوب إعادة البناء من جديد، متضمنًا ذلك إعادة النظر في أنظمة الائتلاف وقوانينه وطريقة صنع القرار، ومكوناته، وان يشتمل على هيئة للرقابة والمتابعة، وإعادة النظر في الأشخاص المكونين له، من حيث إخضاعهم للمحاسبة على الأداء قبل النتائج.
وأكد أنه يجب إظهار كل شيء إلى العلن، “فأية جهود إصلاحية تتم في الغرف المغلقة لن يكون لها قيمة، ويجب أن يتشارك السـوريون في إعادة البناء بشكل صحيح”.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ