حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
عشائر ريف حلب داخل القفص الداعشي وشيوخهم ترفع سلاح التنظيم لتوطيد “الخلافة”
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-15

عشائر ريف حلب داخل القفص الداعشي وشيوخهم ترفع سلاح التنظيم لتوطيد “الخلافة

حسام محمد: كلنا شركاء

ظهر شيوخ بعض العشائر في ريف حلب وسط سوريا بصور عالية الدقة  نشرتها الصفحة الرسمية لتنظيم داعش,  أثناء تدريبهم في إحدى ساحات القتال على حمل السلاح,  واستخدامه برفقة مسلحي التنظيم لحماية “الخلافة الإسلامية”, عمليات التدريب جاءت أبان  مشروع أطلقه الدواعش يحمل أسم “الملتقى العشائري السادس لمبايعة  أمير المؤمنين, وتوطيد إعلان خلافته”,  في مدينة منبج بريف حلب القريبة من نهر الفرات والى الشمال الشرقي من المدينة,  لينشر التنظيم خلالها العشرات من الصور على موقعه ضمن التوتير,  يقول أنها لمبايعة  عدد من زعماء العشائر للبغدادي من مدينة منبج, ومدينة الباب وما حولها بالإضافة إلى صور لمتحدث باسم الأكراد أثناء “مناشدته لأمير المؤمنين بإنصاف الأكراد وإعانتهم “.

كما أشار البيان أن افتتاح “الملتقى العشائري”,  كان بإشراف أحد أمراء التنظيم وهو المسؤول عن شؤون العشائر في “ولاية” حلب, حيث أكد أن مبايعة “الخليفة واجب شرعي تحت سلطان الدولة الإسلامية”,  وهي في عنق الوجهاء والشيوخ والعرفاء, وأن الانصراف أو التأخر عن “نصرة الدولة الإسلامية”,  يؤدي إلى استبدال الله سبحانه القوم بأقوام آخرين – على حد  وصف البيان.

ليخاطب  المسؤول الداعشي أبناء العشائر, بعد وصفه الجيش الحر “بالسفالة والعمالة ” قائلاً: “أتريدون أن يقودكم هؤلاء الجهلاء واللصوص والعملاء والمفسدون في الأرض”, وحول تأخرهم عن مبايعة “أمير المؤمنين”,  تحدث: “أن الثغور ثغوركم والأرض أرضكم والنصر نصركم والنفع لكم والخير عائد عليكم والعز منكم ولكم والمجد لأبنائكم. فلماذا بعد ذا تتأخرون, ولمصلحة من عنا ترغبون, فما لكم كيف تحكمون”.

كما طالبهم  الأمير الداعشي بجملة من الواجبات تضمنت :

“استقبال من يريد التوبة قبل القدرة عليه من الفصائل المحاربة إلى مكاتب الاستتابة، والتعاون مع أجهزة الحسبة للمساعدة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, بالإضافة إلى أمور أخرى”, وأن بيعة العشيرة أو وجهائها أو أبنائها لا يعصوهم من الأحكام الشرعية والقضائية  للتنظيم, أو يحابى مع أي عشيرة لأجل بيعتها ونصرتها, وان “الدولة الإسلامية” وصلت إلى هذه المرحلة المتقدمة بالسيف والصدق مع الله لا بالانتخابات ولا بالتأييد الشعبي أو المظاهرات.

هذا فيما نشر التنظيم صوراً لمآدب من الطعام والتي قدمها التنظيم لزعماء العشائر الذين حضروا لمبايعته بالقرب من سد الفاروق في مدينة منبج بريف حلب,  ليتم بعدها مبايعة التنظيم من قبل ” شيخ عشيرة الصفوك نيابة عن عشائر قاطع الباب وما حولها, شيخ عشيرة البوبنا بالنيابة عن عشائر أهل السنة في قاطع منبج وريفها, و أحد وجوه الأكراد”, كما تحدث أمير التنظيم عن إنجازات دولته على كافة الأصعدة في المناطق الواقعة تحت سيطرته.

لينتهي الملتقى العشائري بتوجه شيوخ وعشائر المناطق التي بايعت البغدادي, إلى “ميدان الإعداد للجهاد” لنصرة التنظيم, والتدريب على الرماية الحية بالبنادق الآلية على أهداف ثابتة حملت صور لزعيم النظام السوري والعلم المعتد لدى النظام.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ