حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
النظام السوري يعيد فتح طرقات في دمشق ويبقي على الحواجز الامنية
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-14

النظام السوري يعيد فتح طرقات في دمشق ويبقي على الحواجز الامنية

كمال شيخو: كلنا شركاء

 شهدت العاصمة السورية فتح طرقات عديدة كانت مغلقة منذ صيف العام 2012 بسبب تردي الاوضاع الامنية، وقد قامت محافظة دمشق بفتح طريق محور المجتهد- كفرسوسة الجمارك، باتجاه مشفى الأسد الجامعي وأوتوستراد المزة ذهاباً وفتح دواري كفرسوسة والكارلتون العلوي اياباً.

كما فتحت مديرية المرور خلال الأيام القلية الماضية، نفقاً كان مغلقاً لقربه من مقرات امنية، وبدأت آليات تابعة لمحافظة دمشق بإزالة الحواجز الإسمنتية من عدة مناطق، مثل شارع المجتهد مروراً بساحة كفرسوسة، وصولاً الى مشفى الاسد الجامعي، والذي يمر بالقرب من رئاسة مجلس الوزراء وتجمع الوزرات، وكذلك على الطريق الواصل من شارع بيروت عند جسر الرئيس حتى ساحة الأمويين، وهو احد أكثر المناطق حساسية لقربه من مبنى نادي الضباط ومقر هيئة الأركان العامة الذي تعرض لتفجير في أيلول العام 2012.

ونقل سكان مدينة دمشق لـ (كلنا شركاء) أن الطرق المذكورة أعيد فتحها فعلياً منذ عدة أيام، ولكن لا تزال الحواجز الامنية والعسكرية موجودة ومنتشرة في أماكن تموضعها.

سهيلة من سكان منطقة ركن الدين أكدت لـ (كلنا شركاء) أن “الحواجز الامنية يلي كانت بمنطقتنا كما هي، فحاجز مشفى المنار الدولي وحواجز الميسات وحاجز ساحة الخطيب ، لساتهون على حالهم”. واضافت “المنطقة الشمالية من دمشق ما تم فتح اي طريق مغلق ونقاط التفتيش على وضعها السابق”.

فالإجراءات الأخيرة التي تقوم بها محافظة دمشق بالتعاون مع مديرية المرور بدمشق، أعادت الحياة الى عدد من الطرق والشوارع التي كانت مغلقة، لكنها لم تطال الحواجز الامنية والعسكرية المنتشرة في أغلب أزقة وحواري دمشق.

وتساءل وليد وهو من سكان منطقة الفحامة “فتحو طريق دوار كفرسوسة باتجاه مشفى الاسد الجامعي، ولكن ليش ما يشيلوا الحواجز العسكرية يلي منتشرة في كل طرق وشوارع دمشق”. وأكد لـ (كلنا شركاء) أنه “الزحمة خفت نسبياً ولكن يعود السبب لشهر رمضان كون أغلب الناس تحب ان ترجع لبيتها بسرعة قبل الإفطار”.

ومنذ بداية الشهر الجاري، أعادت محافظة دمشق تفعيل الشارع الجزئي الواصل بين المجتهد ودوار كفرسوسة وصولاً لشارع 17 نيسان بين الجمارك والكارلتون مع عدم فتح النفق، في حين تمت إزالة الحواجز الإسمنتية وإبعاد الحواجز الأمنية لأطراف هذا الشارع باستثناء إزالة حاجز شكلي في الطريق الواصل بين دوار كفررسوسة والبختيار، أما الحواجز الإسمنتية المحيطة بفرع أمن الدولة فلم يتغير مكانها أبداً.

ولفت الدكتور هشام من سكان منطقة المجتهد لـ (كلنا شركاء) أن النظام السوري روج عن ازالة الحواجز الامنية وهذا يتنافى مع الواقع، ونقل أنه “نعم قرر النظام فتح بعض الطرقات متل طريق كفرسوسة باتجاه المجتهد ذهاباً واياباً ومدخل ساحة الأمويين جهة الاركان ولكن لم يقم بإزالة اية من الحواجز، فقط فتح طرقات”.

وصرح عبد الله عبود مدير هندسة المرور والنقل في محافظة دمشق أنّ “محافظة دمشق تقوم حالياً بإعداد الدراسات اللازمة مع الجهات المختصة لإعادة تموضع بعض الحواجز والنقاط الأمنية ضمن مدينة دمشق بما يسهل حركة المرور وسهولة انسيابها ضمن مدينة دمشق”.

ونفى الدكتور هشام ما يروجه الاعلام الرسمي المؤيد أن هذه الخطوة جاءت بعد الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري، وشدد في كلامه “لا اعتقد ان النظام استعاد انفاسه وأنه في فترة راحة، فبعض الجبهات الشرقية حامية كجبهة جوبر وجبهة المليحة”. وشدد أنه “برأي أنهم يقومون بدعابة اعلامية فقط لان فتح الطرقات لا يؤثر كثيراً على الناحية الامنية فالحواجز مازالت موجودة والتفييش مستمر”.

وأعرب مدير هندسة المرور والنقل في محافظة دمشق في تصريحات صحفية نقلتها مواقع وجهات رسمية أن “الهدف من هذه الخطوات تخفيف الضغط عن الجزء الجنوبي لمدينة دمشق وإراحته بعدما كثرت فيه الحواجز وتقطعت الطريق وهناك خطط قريبة لإزالة المزيد من الحواجز”.

وعن اسباب فتح عدد من الطرقات، أشار الدكتور هشام ان “النظام اضطر الى فتح بعض الطرقات بسبب ضعف الكوادر العسكرية وقلة العساكر بعد عودة كثير من الميليشيات العراقية لتحارب داعش في بلادها”.

فالدكتورة سارة من سكان مدينة جرمانا، تمر يومياً بعشرات الحواجز الى أن تصل الى وظيفتها والتي يقع مقره في منطقة ابو رمانة. صرحت لـ (كلنا شركاء) أنه “النظام فعلاً طبق القرار وفتح المحور الممتد من باب مصلى الى مشفى الاسد مرورا بدوار كفرسوسة، يعني فتح الطريق يلي بيمر بجانب المربع الامني”. وأضافت “لكن الحواجز بقيت في محلها، وبصراحة حالة الشوارع احسن بكتير من قبل رمضان، هي فاضية نسبياً من قبل بس بعتقد هادا الشي بسبب العطلة الصيفية وانقطاع المدارس والجامعات”.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ