حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
تحرّك أممي لإغاثة 4 ملايين سوري
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-12

تحرّك أممي لإغاثة 4 ملايين سوري

بدأ المجتمع الدولي تحرّكاً متأخراً، بعد الكشف عن تصويت قريب في مجلس الأمن سيُتيح وصول المساعدات الى أكثر من 4 ملايين سوري، في “مناطق يُصعب الوصول إليها”، حسب تقديرات الأمم المتحدة. ويجري العمل في الوقت الحالي، على تأمين آلية رصد بإشراف الأمين العام للأمم المتحدة، بغية تكريس الطابع الانساني للمساعدات. وعلم “العربي الجديد” أنه سيتمّ التوافق على إدخال المساعدات عبر الحدود، وهي الطريقة التي تبقى الأكثر فعالية في الوصول إلى قسم كبير من السوريين. وأدت القيود الإضافية للحصول على تصريح، والعقبات البيروقراطية من قبل النظام السوري، إلى تقويض فرص الوصول إلى مَن هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. علماً أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، دعا مراراً وتكراراً في مجلس الأمن، الى التحرّك لـ”احترام الواجب الإنساني في إنقاذ الأرواح وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة”.وشهدت أروقة الأمم المتحدة، تعاوناً بين بريطانيا واستراليا، ولوكسمبورغ، والأردن، لصياغة قرار جديد، يركّز على “تقديم الدعم الكامل للجهات الإنسانية العاملة على الأرض، لإيصال المساعدات إلى جميع السوريين عبر الحدود ودون موافقة النظام”، أي ألّا يملك النظام قرار الموافقة على الأشياء المرسلة أو على المناطق المُرسل إليها. ويعمل صنّاع القرار على تطبيق آلية رصد متطورة، بإشراف الأمين العام للأمم المتحدة، بغية التأكيد على الطابع الإنساني لهذه الشحنات الإغاثية. ويعمل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة على وضع التفاصيل الدقيقة لآلية الرصد المذكورة.ويُرجّح اعتماد القرار، كون المسألة إنسانية فقط، وليس هناك أي مبرر لأية دولة يحول دون تمرير قرار صُمِّم للسماح للمدنيين بالوصول إلى الغذاء والمياه والمساعدة الطبية.

نقلا عن العربي الجديد

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ