حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
مبادرة الشفق الأخير في الثورة السورية
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-08

مبادرة الشفق الأخير في الثورة السورية

علي الأمين السويد :كلنا شركاء

 يعلم الجميع هول الحالة المزرية التي وصلت اليها الجهود السورية لاكمال ما بدأ به الشعب السوري العظيم حين قرر أن ينتزع كرامته من بين أنياب نظام تحوّل الى آلة قتل بالجملة و بالمفرق. وهذا هو العام الرابع يطل علينا و معدلات الخسائر البشرية والنزوح والدمار ما تزال تتسلق أعلى قمم الاستبيانات.

و لن أخوض أو أستعرض اسباب ذهاب ريح العمل الثوري السوري  و لا أسباب تفسخ الجسد الذي كُبر في الأشهر الستة الاولى من الثورة حتى أضحى عملاقاً تنظر اليه الامم بعين الإجلال و الإحترام و الذي  سرعان ما بدأ هذا الجسم  بالهرم  والابتلاء  بالامراض المستعصية.

 لكنني سأذكّر بأن الامة التي لا تأكل مما تزرع هي أمة جائعة لا تشبع، و الثورة التي تعتمد على غيرها و لو بطلب التعاطف و الدعاء لها ثورة مأجورة فاشلة. و سأدخل في صلب المبادرة دون أن أنكأ أية جراح هنا أو هناك.

ففي الــ 20 من أيار تجمعت فصائل عاملة على الارض وازنة و أصدرت ما أسمته “ميثاق الشرف الثوري السوري” الذي اعتبره السوريون نقطة تحول بارزة و محط اجماع قلَّ حدوثه في المجتمع السوري. غير أنه كنا ننتظر من “ميثاق الشرف الثوري السوري” الكثير، و ما زلنا ، و إن لم تكمل الفصائل التي أعلنت ذلك الميثاق عملها بالميثاق  الذي أعلنته هي على الملأ فلتعلن أسفها لفشل ميثاقها و تراجعها عنه.

نص المبادرة:

1.   1.    تدعو الفصائل صاحبة ميثاق الشرف الثوري السوري كافة الفصائل المقاتلة الأخرى على الأرض لاجتماع عام في مكان ما على ارض الوطن، و الفصائل هي :

1.   الجبهة الاسلامية

2.   الاتحاد الاسلامي لاجناد الشام

3.   جيش المجاهدين

4.   فيلق الشام

5.   ألوية الفرقان

1.   2.                تعلن الفصائل المجتمعة جميعها اعادة احياء التزامها بميثاق الشرف الثوري السوري.

2.   3.                   ينتخب المجتمعون مجلساً عسكرياً موحدا يكون الممثل الوحيد  للشعب السوري الثائر عسكريا و سياسيا في هذه المرحلة حتى اسقاط النظام.

3.   4.                  تدمج ميزانيات الفصائل المنضوية تحت قيادة المجلس العسكري  (المالية و العسكرية) في ميزانية واحدة يتم ادراتها من قبل من يعينهم المجلس العسكري لادارتها بما يخدم هدف اسقاط النظام.

4.   5.                يتم إغفال أي بند اغاثي أو طلب معونة انسانية من أي بلد في العالم، و تتم دعوة السوريين للاعتماد على أنفسهم.

5.   6.                كل من يرفض هذا الاجتماع أو نتائجه يعتبر عدواً للشعب السوري.

6.   7.                 لا ينتخب و لا يعتمد أي جسم سياسي منفصل عن المجلس العسكري كممثل عن الشعب السوري طالما أن المجلس العسكري يقوم بدوره في اسقاط النظام.

 كلمة أخيرة

إن عجزت الفصائل المقاتلة عن القيام بهذه الخطوة فليعلم الشعب السوري أنها لا تقاتل من أجل تحريره و لا من أجل نيل كرامته، و لنبحث عن وسائل أخرى لاسقاط النظام الأسدي المجرم و الخلافي الارهابي. و أن اعلانها الميثاق كان عبارة عن استجابة للطلبات المانحين و خوفاً من وضع تلك الفصائل في لوائح الإرهاب لا أكثر و لا أقل. اللهم الا هل بلغت و اللهم فاشهد.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ