حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
قوافل وشاحنات لتهريب مقومات الحياة لخارج سوريا
حرر الخبر في تاريخ : 2014-07-07

قوافل وشاحنات لتهريب مقومات الحياة لخارج سوريا

– POSTED ON 2014/07/06POSTED IN: أخبار محلية

 

 هبـه محمـد: كلنا شركاء

لا يقتصر التهريب في مدينة إدلب شمال البلاد  على المشتقات النفطية  ”البنزين والمازوت”، بل يشمل المواد الأولية كالطحين والسكر، والتي تشارك عدة كتائب مسلحة في المعارضة السورية العاملة شمال البلاد بعمليات التهريب، في سبيل حصولها على الذخيرة وتأمين سعرها، وبهدف الاغتناء من التهريب

 و بالوقت التي تستمر القوافل من الصهاريج والشاحنات، المحملة بالمواد التموينية أو النفطية، متوجهّة إلى تركيا عبر الحدود, تزداد معاناة المدنيين والأهالي على تأمينها، وعند الحصول عليها فيتوجب على الناس دفع مبالغ كبيرة لقاء كمية محدودة لا تكفي برد الشتاء، أو احتياجات تشغيل الآلات الزراعية أو الصناعية,  فبعض الكتائب أو المهربين يعمدون إلى تهريب كميات كبيرة إلى تركيا بغية بيعها بأسعار عالية.

فقد شكلت عمليات تهريب المازوت عبر الحدود استنزافاً خطيراً للموارد الاقتصادية، وخسارة لهذه المادة الحيوية، ومرور شتاء قاس جداً على البلاد العام الماضي،  و تعرض الأطفال للمرض سواء في المخيمات،  أو القرى الفقيرة بسبب نقص التدفئة.

وكانت المحكمة الشرعية في منطقة حارم بريف إدلب قد أصدرت، قراراً يمنع تهريب عدد من المواد من سوريا إلى تركيا، معتبرة أن هذا القرار يرفع الضرر عن المواطنين،  وشمل القرار منع تهريب سبع مواد غذائية أساسية بدأت بزيت الزيتون، و”تعتبر الهيئة الشرعية في حارم جهة قضائية مفوّضة من الكتائب المقاتلة في المنطقة بأكملها، ولقراراتها سلطة تنفيذية من قبل هذه الكتائب”، وكان القرار الصادر بخصوص منع التهريب قد نص على ضبط المهربين، وتنظيم ضبط بحقهم وإحضارهم موجودين للمحكمة الشرعية، إضافة إلى حجز المواد المهربة ومصادرتها.

 وقّع على القرار القاضي الشرعي في حارم، ووضعت جبهة ثوار سوريا، وقائد المجلس العسكري بحارم، ومجلس القضاء في المنطقة الشمالية أختامهم عليها. ويتساءل الناشطون عن “سر” استثناء مادة المازوت من المواد المحظور تهريبها، رغم أن عمليات التهريب الخطيرة تسير على قدم وساق منذ سنوات؟؟

لتشاهد “البيدونات البلاستيكية” وهي تعوم  فوق نهر العاصي، لتقطعه من الجهة السورية وصولا إلى الجهة التركية، وينقل المازوت الموجود بداخلها لاحقاً بواسطة شاحنات كبيرة.

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ