حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
اسرار كواليس السياسة العالمية : داعش وحالش واجهتان لخطة واحدة
حرر الخبر في تاريخ : 2014-06-25

اسرار كواليس السياسة العالمية : داعش وحالش واجهتان لخطة واحدة

طرق حياكة السجاد الفارسي متعددة ومتشعبة..لكنهم يقسمونها الی نوعين..نوع معد للتصدير  واخر للاستخدام الداخلي…وكذلك هو حال حياكة السياسة..فهناك ايضا نوعين او نموذجين…واحد للتصدير “داعش”واخر داخلي “حالش”

حالش وداعش صناعة ايرانية بامتياز..الاول معلن 

والثاني  سري وخفي..

وكل منهما يكمل الاخر..ما يعجز عن تحقيقة احدهم يقوم الاخر بتسهيل المهمة له..فنجاح اي طرف هو نجاح للمشروع..وهكذا 

بدات قصة حالش مع الحرب الاهلية اللبنانية “اللبننة”..وتمددت للخليج والعراق واصبحت واقع بعد  ”السورنة “وباقية وتتمدد لكن تحت شعار لبيك يا حسين….واما داعش فكانت الخيوط مع “الافغنة”

ولكن مع بدايات مرحلة “العرقنة”بدات الخطوط ..

حالش ابن شرعي…اما داعش فابن حرام..ابن متعة..

ربما تناوب علی داعش متبنون كثر..لابعاد الصبغة  عن الاب الجيني…فهي عملية اشبة ب “غسيل الاموال القذرة” ..

نحن نحكم علی ظواهر الامور..ولذا قلنا وكررنا ان امريكا سلمت ايران افغانستان ولبنان والعراق …والادق هي لم تسلمها طواعية..بل ان ايران صنعت مفاتيحها الخاصة لابواب مشاكل المناطق التي احتلتها امريكا..ووضعت تلك المفاتيح تحت وسادة الامام..ولكن المشاكل مع الوقت تتفاقم..وعندما تضيق امريكا بها ذرعا..فانها تبحث عن من يخلصها او يساعدها بالخلاص منها..واذ بصانع المفاتيح يقدم خدماته المجانية ظاهريا..لكنها تخدم مشاريعه..هذا ما فعلته ايران خلال 30 عام منصرم..وتفعله اليوم وتخطط له غدا…

وللاسف لا زلنا غافلين عن معرفة سر ما يحصل..وذلك لاننا نفتقد لمراكز الابحاث والدراسات التي ترصد اي ظاهرة او حالة سياسية او فكرية رصدا علميا ممنهج..يخرج بنتيجة لتشخيص الحالة وطرق علاجها واليات مكافحتها…

هل كانت افغانستان ستسلم الی كرازي لولا قاعدة داعش؟ وهل كان بشار سيصل الی ما وصل الية لولا قاعدة داعش..وهل كان المالكي سيجلس علی كرسي حكم العراق لولا بركات قاعدة داعش..لماذا وكيف اطيح بمبارك..وبن علي وصالح والقذافي..ماهو الفرق بينهم وبين بشار..لا فرق..سوی انهم لا يوجد لديهم لا حالش ولا داعش..الاستثناء هو اليمن..لوجود حواليش ودعاديش..لكن الاطاحة بصالح كانت هدف ايراني..وليس كما هو الحال بسوريا..بقاء بشار..

وهاهي داعش تسير بالخطة كما هو مرسوم لها..وللاسف لا زالت حكومات المنطقة لم تتنبه ..وتضع خططها للعلاج وليس للوقاية..ونسوا ان درهم وقاية خير من قنطار علاج…ليس المطلوب ان نقول ونعترف ان داعش ارهابية..ونكتفي بذلك..المطلوب هو ان نوضح من هي…ماذا فعلت..وكيف تخطط ..ولماذا..اليوم داعش اصبحت علی حدود الطريبيل وعرعر..وقريبا علی حدود الكويت..وهاهي باقية وتتمدد ..

الماء نعمة..وربما يصبح نقمة..لكنه يصبح كارثة لو حصل تسريب داخل منزلك..ونحن لازلنا نفكر بخطورة ثقب الاوزون او ثاني اوكسيد الكربون..وربما اهتممنا بعدم تاهل منتخب اسبانية للدور ال 16..

اما داعش فهي تتمدد..وحالش تتوعد..فاخر التسريبات الحالشية ان علی حلف المقاومة ان لا يسكت بعد اليوم علی ما تفعله الانظمة الرجعية بالمنطقة…وقادة المنطقة يخططون مكائد لبعضهم البعض..عاد بندر ليتسلم ملف قطر..وزار تميم فرنسا ليغريها بصفقات حتی تكون بصفه وليس بصف ابوظبي او الرياض..والرياض تفتح ابوابها لبوتين لكي لا يكون بصف قطر ..ويقوم بدعم مصر..والاردن يصرخ..ان الفلوجة اصبحت بمعان..

اما كيري الذي سيدخل موسوعة غينيس كاول وزير خارجية امريكي يجول مكوكيا بالمنطقة..وسيحمل لقب ابن بطوطة القرن الواحد والعشرين…زار مصر واتفق معها اتفاق سري..واخر علني..زار العراق..واتفق مع المالكي اتفاق سري ..واخر علني..واستدعی مكونات سياسية عراقية بسفارته ببغداد واتفق معهم اتفاق سري واخر علني..غادر لاربيل بدون مقدمات واتفق مع البرزاني اتفاق سري واخر علني..وهكذا..

والسؤال لماذا ؟؟! وما المقصود..حتی يكون الجمود هو سيد الموقف..فالعلني سيمنع تقدم السري والعكس صحيح..

لان الصورة لازالت غير واضحة…فالدول العظمی تربي الاسماك ليس حبا..بل اما لتبيعها او تجعل منها وليمة لتتم من خلالها صفقة ما…هناك عهد جديد..فمفاعيل الحروب العالمية انتهت بانتهاء القرن..ولا بد من اعادة صياغة للعهد الجديد..لن يكون متعدد الاقطاب..بل متعدد القارات..الصين عن اسيا..وروسيا عن اوروبا..وامريكا عن امريكا…وستتم من خلال هذه الرؤيا اعادة رسم خريطة المصالح..الخلاف الكبير هو علی الوكلاء..روسيا تسعی لاحتكار وكلاء ..والصين ..وكذلك حال امريكا..للاسف ان امريكا انشغلت عن بعض الامور لبعض الوقت..فخسرت الكثير من الاوراق والثقة..اما روسيا فبنتها..والصين كعادتها ترضی بما يقسمه النصيب…لان سياستها هي ان تكون باقية وتتمدد ..

المطلوب..هو ان يحصل الانفجار العظيم..فمن خلاله نتج الكون..ومن خلاله سترسم ملامح القرن الجديد..بخرائط جديدة..علی شكل عرقي واثني..وطائفي ديني..بنموذج حالشي او داعشي..

لكن المؤكد من خلال المشهد المخيب للامال ..هو ان شرطي وحيد سيقف عند اشارات تقاطع طرق امدادات النفط..هرمز وباب المندب..

شاركنا رأيك بشفافية .. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من الادارة




التعليق التاريخ