حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
قمة الكويت تتحدى ارادة الشعوب
حرر الخبر في تاريخ : 2014-03-25 / الكاتب : د. محمد وجيه جمعة

في قمة قطر جلس السيد معاذ الخطيب على مقاعد الرؤساء، واتخذ الزعماء العرب في حينها قرارآ تاريخيآ بتسليم مقعد سورية للإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة كممثل للشعب السوري،وكان يعني استبدال الإستبداد بإرادة الشعب، وبدت اﻷمور وكأنها تسير نحو انصاف الشعب السوري على طريق نيل حريته وكرامته.
في ميزان اﻷحداث خلال عام يفصلنا عن قمة قطر، دارت رحى اﻷيام ثقيلة جدآ على الشعب السوري، فمن الموت ذاق أصنافآ جديدة،وأعداد المهاجرين والنازحين تصدرت الأعداد التاريخية في العالم، حصار المدن وقتل السكان بالجوع والكيماوي مثبت لدى كل الحكام العرب، ويعلن المدير التنفيذي لليونيسف عن أكبر كارثة للطفولة على وجه اﻷرض،المنظمات الدولية تقر بقيام النظام بجرائم موصوفة ضد اﻹنسانية، لكنه يستمر بكل وقاحة وعنجهية بالقتل والدمار كمن لديه الرضا من البعض، وغض النظر من آخرين، وليس الحديث هنا عن الداعمين والممولين والمشاركين للنظام في جرائمه ضد سورية والسوريين فهم الإرهاب والإرهابيون.
بكل وضوح نسأل هل هزمتم وبدأتم تلملمون بقايا أوراقكم فلا تقوون الدفاع عن قراراتكم،هل قبلتم بغلبة الظلم والظالمين، أم أنكم فقدتم البوصلة ولم يعد الحق والعدالة قبلتكم،أهو العجز أم الضعف،أم أنه حقيقة موقفكم فتكونوا ممن يشرعنون القتل والدمار، وتكونوا من زمرة الساكتين عن الحق، أرواح شهدائنا تحلق في سماء قاعاتكم، ولصراخ أطفالنا لعنة تشبه القدر.
لكل من يريد أن يجعل من مأساة وآلام الشعب السوري عبرة ودرسآ لكل الراغبين بالتحرر من الطغيان والإستبداد، نقول بأن هذا المخاض الصعب سيأتي بنصر مأزر من الواحد القهار، لا يأتيه الباطل لا من خلفه ولا من بين يديه.
لك الله يا شعبنا العظيم، الصديق و العدو يشهد اليوم كيف تسطر ملاحم البطولة والفداء في كسب وجبل التركمان، وكيف تصنع النصر في حلب وحماه، فثورة اﻷحرار على الظلم واﻹستبداد تعرف طريقها الى مقاعد العزة والكرامة، وتدرك بأن مهر اﻷميرة الحرة سورية يفوق ما يتصوره اﻵخرون. 
إن الصمت الدولي والعربي وهذه المواقف المتخاذلة ليست إﻻ مقصلة يذبح بها الشعب السوري، وليعلم الجميع أن نار المأساة السورية ستكون لهبآ للظالمين ونورآ للشعوب وعنوانآ للحرية والكرامة.
د.محمد وجيه جمعة
 رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية