حزب الحركة الوطنية التركمانية
Türkmen Milli Hareket Partisi
عن الحزب

لتحميل النظام الداخلي للحزب يرجى الضغط هنا

لتحميل طلب الإنتساب للحزب يرجى الضغط هنا
يرجى إرسال الطلب إلى العنوان البريدي التالي بعد ملئ الاستمارة : teskilatlanma@thparti.org

المشروع السياسي والبرنامج المرحلي

 

لحزب الحركة الوطنية التركمانية السورية

 

     

 

 

حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية

 

 

 

تعريف الحزب :

هو حزب يضم السوريين  المؤمنين بحقوق  التركمان السوريين ويعمل على تنمية وتفعيل دورهم في بناء دولة العدالة والمساواة,ويعمل على المحافظة على وحدة وسلامة التراب الوطني السوري, وتنمية الطاقات الوطنية من أجل مستقبل أفضل لكل السوريين .

 

رؤية الحزب:

 

يعيش السوريون التركمان حياتهم جنباً إلى جنب مع بقية مكونات الشعب السوري وينظرون إلى سوريا الموحدة على أنها الحاضن الطبيعي والوطن النهائي لهم مع بقية الشركاء في الوطن لذلك فهم يعتبرون الدفاع عن وطنهم والذود عن كرامة شعبهم واجباً طبيعياً مقدساً تفرضه حقائق التاريخ والجغرافيا والإيمان بالمصير المشترك. 

 

 

المشروع السياسي لحزب الحركة الوطنية التركمانية السورية : 

 

لا يخفى على احد أن الوضع السياسي للتركمان في سوريا لا يسير بشكل مرضي  وهنالك إخفاقات كثيرة في مختلف الميادين. ولعل من أهم أسباب هذه الحالة هو تاريخ طويل من التهميش السياسي والاجتماعي وعدم وجود مرجعية سياسية موحدة للتركمان في سوريا. ومن البديهي أن نذكر هنا أنه لم يكن قبل الثورة وجود سياسي بالمعنى الحقيقي لأي تنظيم سياسي تركماني حالهم حال معظم السوريين ومع خروج المجتمع السوري بكامله من تحت الاستبداد بعد الثورة خرج التركمان السوريون مع إخوانهم ضد الظلم والطغيان وطلباً للحرية والكرامة والمساواة وقدموا التضحيات والشهداء في ساحات النضال السلمي وفي معارك التحرير. إن للتركمان في سوريا دور لا يمكن إنكاره في افتداء تراب هذا الوطن بدمائهم وأرواحهم كما كان لهم دور في بنائه وإعماره ولإيمانهم بأهمية دورهم في العمل مع جميع أطياف الشعب السوري للوصول إلى دولة تعددية تسود فيها قيم العدالة والمساواة ويتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات فقد وجدنا لزاماً علينا أن نبني إطاراً سياسياً ينظم فعالية التركمان ويعزز مشاركتهم في بناء سوريا الحديثة من خلال مشروع سياسي  نلخصه في النقاط التالية :

  • السوريين التركمان جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع السوري المتعدد وهذه الصفة المميزة لهم لا تحول بينهم وبين النضال سوياً مع كافة أطراف المجتمع السوري للوصول إلى بناء دولة العدالة والمساواة.
  • يرى السوريون التركمان هويتهم القومية مكملة لهويتهم الوطنية وهم إذ يفخرون بانتمائهم إلى وطنهم سوريا يفخرون أيضاً بتاريخهم القومي و يؤكدون على حقهم بالتحدث بلغتهم وتعليمها وفي ممارسة عاداتهم وتقاليدهم وعقد الاتفاقيات التعليمية والثقافية مع أبناء القومية التركية في الخارج بما يخدم مصالح التركمان وبما لا يتعارض مع مقتضيات المصلحة الوطنية  بحيث يقوي  ذلك مشاركتهم  في بناء وطنهم .
  • يعتبر حزب الحركة الوطنية التركمانية سوريا وطنا نهائياً لجميع السوريين ولذلك فإن أي طرح انفصالي أو طائفي أو تقسيمي هو مرفوض أياً كانت دوافعه ومنطلقاته . 
  • يعتبر حزب الحركة الوطنية التركمانية مبدأ المواطنة هو الأساس الذي يربط أبناء الوطن بوطنهم وببعضهم البعض وهو المبدأ السائد في الدولة الحديثة وسيعمل حزب الحركة الوطنية  التركمانية مع بقية أطياف الشعب السوري لتحقيق ضمان حقوق كل مواطني الدولة وينتج دولة عصرية بفسيفساء أثنية ودينية ومذهبية متآلفة ومكملة لبعضها البعض .
  • يؤكد الحزب على بناء الدولة الوطنية الحديثة التي تعتمد على المبادئ التالية :
  • الفصل بين السلطات .
  • سيادة واستقلال القضاء .
  • حق المشاركة في الشؤون العامة لجميع المواطنين .
  • اعتبار الشعب مصدر الشرعية والسلطات كلها .
  • احترام حقوق الانسان.
  • حماية حرية التفكير والتعبير وحق التنظيم .
  • حرية الصحافة والنشر 
  • يؤكد الحزب على أن الدولة السورية تقوم على فكرة العدالة وسيادة القانون ومن مقتضيات العدالة وجود هيئة وطنية للعدالة الانتقالية والمصالحة ورد المظالم والمحاسبة  والكشف عن المفقودين وتعويض المعتقلين وضحايا العنف .
  • يؤكد الحزب على بناء الثقافة الوطنية والوعي الوطني وتحرير مناهج التربية والتعليم من التشوهات التي نمت بفعل الاستبداد واحترام التنوع والاختلاف بوصفه مصدر غنى وطني وضمان الحقوق الثقافية والاجتماعية للجميع من خلال برامج وطنية عامة تركز على المشترك الثقافي كما على جماليات التنوع بوصفه منبعاً للإبداع والتجديد .
  • من المبادئ الأساسية للحزب هي ايمانه بضرورة ضمان حق المجتمع في تنظيم نفسه وتأسيس مختلف المنظمات والجمعيات والاتحادات في كافة أوجه النشاط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتوفير الظروف والمناخات التي تكفل استقلال مؤسسات المجتمع المدني تنظيمياً ومالياً عن السلطة السياسية .
  • إطلاق استراتيجية وطنية للنهوض بالمرأة والعمل على تمتعها بكافة حقوقها وتوفير المناخ المناسب لتوسيع مشاركتها في الحياة السياسية .
  • بناء نظام اقتصادي حديث يقوم على التوازن بين الحرية الاقتصادية والاحتفاظ بدور الدولة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية خاصة ما يتعلق بالقطاعات الاستراتيجية وتطوير سياسات اجتماعية واقتصادية تؤمن المواطنين ضد الفقر وتضمن توزيعاً عادلاً للدخل القومي . 

 

البرنامج المرحلي لحزب الحركة الوطنية التركمانية :

 

 كما هو معلوم فإن الثورة السورية مازالت ثورة الحرية والكرامة التي بدأت منذ ثلاث سنوات وهي تقدم كل يوم قوافل من الشهداء الأبرياء ومن البديهي أن الجميع أصبح يدرك أننا نتعامل مع ثورة في دولة ذات أهمية جيو-سياسية قصوى ,إذ يؤثر وزن سوريا الجيو-سياسي وموقعها في الصراعات الإقليمية تأثيراً حاسماً في مسار الثورة ويساهم في تشابك البنية الداخلية بتفاعله مع العوامل الخارجية وتعقيدها وكلما طال أمد الثورة ازداد تأثير العوامل الإقليمية والدولية ,أمام هذه الوقائع التي تفرض على حزب الحركة التركمانية وضع برامج عمل تناسب هذه المرحلة التاريخية الدقيقة من عمر الثورة وتاريخ الوطن فإننا نجد أهداف برنامجنا المرحلي تتلخص فيما يلي :

  • دعم الداخل السوري والتركماني على كافة المستويات والتركيز على دفع الجهود لتنظيم مناطق الوجود التركماني بحيث لا يتشكل هناك فراغ سياسي وإداري وأن يتم ذلك من خلال دعم مجالس الإدارة المحلية والتعاون معها .
  • تركيز الجهود التنظيمية والإعلامية على إخراج قضية السوريين التركمان من التهميش والتعتيم وذلك من خلال الندوات واللقاءات والتعاون مع كافة المنابر الإعلامية .
  • استقطاب كافة فئات السوريين التركمان عبر إنشاء سياسة اجتماعية للحزب تدعم كل ما من شأنه أن يعين السوريين التركمان في حياتهم (صحة –عمل –مساعدات تنظيمية وتعليمية )
  • ضرورة توسيع جهود التعاون مع باقي الكتل التركمانية والمجالس وبناء علاقات ثقة معها والدعوة إلى تقوية المجلس السوري التركماني عبر رفده بالأحزاب والمنظمات السياسية التركمانية من الأجل الوصول إلى مرجعية واحدة مع احتفاظ كل مكون سياسي باستقلاله .
  • ضرورة العمل مع التشكيلات الثورية المختلفة من أجل توسيع التمثيل التركماني فيها.
  • تعزيز الدعم والتعاون مع كل الدول وعلى رأسها الدولة التركية والاستفادة من تجاربهم السياسية والإدارية والتنظيمية .